كدت أن أموت برصاصة الجهل

قبل اسبوع تقريباً كنت واقفاً امام منزلي ارش الماء على سيارتي لازيل التراب الذي يتطاير في مدينتنا في كل مكان وزمان وتحت اي ظرف .. واذا بي اسمع صوتاً يشبه صوت العاب ( الطگطاگات ) التي يلهوا بها الاطفال ظلما وجورا .. التفتت يمينا ويسارا لم اجد شيء يثير الشكوك ولا حتى...